LAM - Podcasts
Keep practising between lessons with our podcasts. Consistency is the key to progress!
Menu
Hobbies
Everyday Life
Culture & Debates
Identity
Introduce yourself
Practice understanding how people introduce themselves and talk about their identity, nationality, job, family and everyday life.
Pre-A1 & A1 – Identity – 1.01
مرحباً، اسمي لانا. أنا من المملكة العربيّة السعوديّة وأسكن الآن في لندن، عاصمة إنكلترا. أنا سفيرة، أعمل في مجال الديبلوماسيّة. في الأسبوع المقبل، سوف أسافر إلى الولايات المتّحدة، أي أميركا، وأرجع إلى لندن بعد شهر.
غداً، بعد العمل، سوف آكل مع زميلي هادي في المطعم، ثمّ سوف أذهب إلى السينما وأشاهد فيلماً كوميدياً بريطانيّاً.
A2 – Identity – 1.02
اسمي رغد العبدالله، عمري ٣٥ سنة. أنا أردنيّة الأصل ولكنّني تنقّلت بين بلدانٍ كثيرة لأدرس وأعمل. فقد سكنت في الأردن طبعاً وفي النمسا وكندا وأنا اليوم أعيش في باريس منذ أربع سنوات وأعمل كشيف في مطعمٍ فخمٍ جدّاً. درست الفندقيّة والطبخ في جامعةٍ دوليّة في كندا وعملت في فنادق كثيرة هناك، ثمّ انتقلت إلى النمسا حيث تدرّبت في الطبخ تحت يد شيف عالميّ مشهور اسمه “برونو فرانكو” وعملت كمساعدةٍ له طوال سبع سنوات.
في النمسا، التقيت بزوجي الذي كان في عطلةٍ سياحيّة مع أصدقائه وأتى للعشاء في المطعم حيث أعمل. أحبّ الأكل كثيراً وطلب التعرّف على الشيف. في هذه الليلة، كنت أنا أعمل كشيف أوّل لأنّ الشيف فرانكو كان مريضاً، فخرجت إلى صالة المطعم لإلقاء التحيّة عليه. وهكذا بدأت قصّة الحبّ التي تجمعنا. زوجي فرنسيّ ويعمل في مكتب محاماة كبير، لذا عندما أردنا أن نتزوّج، قرّرت الانتقال إلى باريس حيث أشهر المطاعم وأفخمها. وبما أنّ خبرتي كبيرة في مجال العمل في الفنادق والمطاعم الفاخرة، وجدت فرصة عملٍ بسرعة.
اليوم، أصبح عندنا ولدان: جاد عمره خمس سنوات ولين عمرها ثلاث سنوات. بين العمل لساعاتٍ طويلة والاهتمام بالأولاد، نشعر أنا وزوجي بالتعب الشديد. لذا، نفكّر بالبحث عن فرصة عمل أخرى تتطلّب وقتاً وجهداً أقلّ. كما نرغب بالانتقال من المدينة إلى الريف، حيث نستطيع أن نشتري بيتاً مع حديقةٍ صغيرة ونعيش في بيئةٍ هادئة. هكذا نتمكّن من ممارسة نشاطاتٍ مع الأولاد في الهواء الطلق النقيّ ونكون أقرب من الطبيعة ونبني علاقاتٍ اجتماعيّة جيّدة مع الجيران. نأمل أن نحقّق توازناً جيّداً بين حياتنا المهنيّة وحياتنا العائليّة والاجتماعيّة.
Hobbies
Talk about your hobbies
Practice understanding how people talk about their hobbies, interests, favourite activities and what they enjoy doing in their free time.
A1, A2 & B1 – Hobbies – 2.01
أهلاً، اسمي سناء. أنا فرنسيّة من أصل تونسيّ. درست الحقوق في الجامعة وأعمل الآن كمحامية. عندي أخ اسمه سمير وهو مدرّس في مدرسة خاصّة في مدينة الرباط.
في وقت الفراغ، أمارس هواياتي الثلاثة، الموسيقى والرسم والرياضة. يكره سمير الرياضة، ولكنّه يحبّ القراءة كثيراً. عندما كنّا صغيرَيْن، كان يقرأ لساعاتٍ طويلة وهو مستلق على الكنبة. أمّا أنا، فكنت أمضي اليوم في الخارج: أرسم الأشجار والأزهار في الحديقة، أو ألعب كرة القدم مع أصدقائي.
في عطلة نهاية الأسبوع، أحبّ الذهاب إلى المقهى مع الأصدقاء، أو حضور فيلمٍ في السينما. أحياناً، أذهب إلى الحديقة وأصوّر المناظر الطبيعيّة بهاتفي. أريد أن أحسّن مهاراتي في التصوير الفوتوغرافي وأتعلّم استخدام الكاميرا بشكلٍ محترف. لذا، في الأسبوع المقبل، سوف أذهب مع سمير إلى السوق لشراء كاميرا.
Work
Talk about your work
Practice understanding how people talk about their job, workplace, colleagues, responsibilities and everyday working life.
A1 & A2 – Professions – 3.01
أنا هناء. أنا مهندسة وأعمل عن بعد، يعني أعمل في بيتي. عائلتي كبيرة: والدي ممرّض، أمّا أمّي، فهي معلّمة في الجامعة. أخي الكبير اسمه منير. يعمل كمهندس معماريّ في شركة قطريّة. أخي الثاني ممرّض، مثل أبي. ويعمل في المستشفى. أختي رنا طالبة؛ تدرس المحاسبة في الجامعة. أمّا أختي الصغيرة، فلم تُنْهِ دراستها المدرسيّة بعد. عمرها 14 عاماً.
زوجي اسمه زياد. للأسف، لا يحبّ زياد عمله. لذا، يبحث عن فرصة عملٍ جديدة في مجال التأمين. يأمل أن يجد وظيفة في شركة قريبة من المنزل، تقدّم رابتاً جيّداً ويكون جوّ العمل فيها لطيفاً.
Everyday Life
Talk about your daily life
Practice understanding how people talk about their daily routines, eating habits, everyday activities and how they spend their time.
A2 & B1 – Eating Habits – 4.01
سمر: يا نسرين، ماذا تأكلين عادةً في المساء؟
نسرين: بشكلٍ عام، أفضّل أن يكون العشاء خفيفاً. عندما أكون في البيت، أتناول الجبنة أو اللبنة مع بعض الخضار مثلاً. وعندما أخرج مع الأصدقاء، أطلب الحساء أو السلطة. وأنتِ يا سمر؟
سمر: أنا عكسك يا نسرين، العشاء هو الوجبة الأساسيّة بالنسبة لي. فخلال اليوم، ليس عندي الوقت الكافي لتناول الفطور أو الغداء لأنّني منشغلة بالعمل.
نسرين: لا تأكلين أبداً خلال النهار؟
سمر: أشرب القهوة في الصباح وأتناول حبّة فاكهة عند الغداء، عادةً تفاحة أو موزة. لذا عندما أعود إلى البيت أحضّر وجبةً كبيرة ولذيذة، مثلاً السمك المشوي مع الخضار والأرز أو الدجاج مع البطاطا المقليّة. وبعد ذلك، أتناول الشوكولاتة أو الكيك.
نسرين: ذكّرتني بنفسي عندما كنت طالبة في الجامعة. كنت أشرب الكثير من القهوة والشاي وأتناول الطعام السريع كلّ يوم. لم يكن عندي الوقت لتحضير الطعام وتناول ثلاث وجبات في اليوم. كنت أذهب مع زملائي إلى كافيتيريا الجامعة وكنّا ندرس ونأكل السندويشات والفطائر وكلّ أنواع الحلوى. وقبل أن أعود إلى البيت، كنت أشتري همبرغر من المطعم بجانب الجامعة.
سمر: المطعم الذي ذهبنا إليه في الشهر الماضي؟
نسرين: نعم! ولكنّنا تناولنا وجبة مختلفة تماماً عن الوجبات التي كنت أشتريها أيّام الدراسة.
سمر: ليتني أستطيع أن أغيّر عاداتي الغذائيّة كما فعلت أنت!
نسرين: المسألة صعبة وتتطلّب إرادةً قويّةً وتنظيماً للوقت. يمكنني أن أساعدك إن أردت.
سمر: رائع، هل نطلب الكيك بالشوكولاتة مع القهوة؟
نسرين: لا يا سمر! نطلب سلطة الفاكهة، فهي أفضل لصحّتنا!
سمر: آخخ، معك حقّ يا نسرين!
Culture & Debates
Explore ideas and perspectives
Practice understanding different points of view on cultural and social topics, discussing ideas, expressing opinions and taking part in debates.
B1 & B2 – Technology – 5.01
اليوم، سنتحدّث عن التكنولوجيا. هل تحبّون التكنولوجيا وتستمتعون بتجربة الأجهزة والتطبيقات الجديدة؟ أم تشعرون أحيانًا أنّ التكنولوجيا أصبحت في كلّ مكان، وأنّها تجعل حياتنا أكثر تعقيدًا بدلًا من أن تجعلها أسهل؟
بمعنى آخر: هل أنتم من مُحبّي التكنولوجيا، أم أنّكم تفضّلون الابتعاد عنها؟
أصبحت التكنولوجيا اليوم جزءًا أساسيًّا من حياتنا. فنحن نستعمل الهاتف الذكيّ للعمل، والتواصل مع العائلة والأصدقاء، والتسوّق، والدراسة، والتخطيط للسفر، وحتّى لدفع الفواتير أو حجز موعد عند الطبيب.
وفي السنوات الأخيرة، باتت التكنولوجيا تتطوّر بسرعةٍ كبيرة. فكلّ فترةٍ يظهر هاتف جديد، أو تطبيق جديد، أو طريقة جديدة للعمل والتواصل. والذكاء الاصطناعيّ مثالٌ واضحٌ على ذلك. قبل سنوات قليلة، لم يكن الناس يستعملون أدوات الذكاء الاصطناعيّ في حياتهم اليوميّة؛ أمّا اليوم، فيلجؤون إليها في العمل، وفي التعليم وفي الترجمة وفي البحث عن المعلومات وفي مجالات كثيرة أخرى. والبعض يلجأ إليها كبديلٍ عن رفيق أو معالج نفسيّ، للدردشة مع أحد أو طلب النصح والإرشاد.
لكنّ الناس لا يتعاملون مع هذا التطوّر بالطريقة نفسها.
فبعض الأشخاص هم من «مُحبّي التكنولوجيا». هؤلاء، يحبّون اكتشاف كلّ ما هو جديد. عندما يسمعون عن تطبيقٍ جديد، يريدون تجربته فورًا. وعندما يشترون جهازًا جديدًا، يستمتعون باكتشاف وظائفه المختلفة. بالنسبة إليهم، التكنولوجيا ليست مشكلة، بل هي فرصة. فهي تساعدهم على توفير الوقت، وتنظيم حياتهم، والوصول بسرعة إلى المعلومات. وقد يعتبرون تعلّم استعمال أداة جديدة ممارسة ممتعة، مثل حلّ لغز أو اكتشاف لعبة جديدة.
في المقابل، لا يحبّ بعض الأشخاص التعامل مع التكنولوجيا أو الاعتماد عليها كثيرًا. بالنسبة إليهم، لا يعتبر ظهور جهاز أو تطبيق جديد أمراً إيجابيًّا. فقد يفكّرون مثلًا: لماذا يجب أن أتعلّم طريقة جديدة؟ كانت الطريقة القديمة تعمل جيدًا!
تخيّلوا مثلًا شخصًا يذهب إلى مطعم ويكتشف أنّه لا يوفّر قائمة طعام ورقيّة، بل يجب أن يمسح رمزًا بهاتفه لكي يقرأ القائمة. بالنسبة إلى شخص يحبّ التكنولوجيا، هذا أمرٌ طبيعيّ وسهل. أمّا شخص آخر فقد يشعر بالانزعاج ويقول: لماذا الحاجة إلى الهاتف لأطلب الطعام وأنا في المطعم؟
والمشكلة أنّ التكيّف مع التكنولوجيا أصبح في بعض الأحيان ضروريًّا، وليس مجرّد اختيار.
في الكثير من الوظائف، يجب على الموظّفين تعلّم برامج جديدة باستمرار. وقد تتغيّر البرامج التي يستعملونها بشكلٍ منتظمٍ وسريع. كذلك أصبحت كثير من الإجراءات الإدارية تتمّ عبر الإنترنت. وهذا يعني أنّ الشخص الذي لا يتعامل بسهولةٍ مع التكنولوجيا قد يجد نفسه مضطرًّا إلى استخدامها رغمًا عنه.
لكن هل الخوف من التكنولوجيا أمرٌ سلبيّ دائمًا؟
ليس بالضرورة.
فالأشخاص الذين ينتقدون التكنولوجيا يطرحون أحيانًا أسئلة مهمّة: ماذا يحدث لبياناتنا الشخصيّة؟ كم من الوقت نقضيه أمام الشاشات؟ هل تجعلنا الهواتف أكثر ارتباطًا بالآخرين، أم أكثر عزلة؟ وهل من الضروريّ فعلًا أن نستعمل تطبيقًا لكلّ شيء؟
وفي المقابل، لا يعني حبّ التكنولوجيا القبول بكلّ جديد من دون تفكير. يمكن أن نكون متحمّسين للتكنولوجيا، وفي الوقت نفسه أن نتنبّه لمخاطرها.
ربّما يكون الحلّ هو إيجاد نوع من التوازن.
يمكننا استعمال التكنولوجيا عندما تكون مفيدة فعلًا، من دون أن نسمح لها بالسيطرة على كلّ جوانب حياتنا. ويمكننا أيضًا أن نتعلّم الأمور الجديدة بالتدريج، بدلًا من الشعور بضرورة أن نتعلّم كلّ شيء على الفور.
والآن، فكّروا قليلًا في علاقتكم أنتم بالتكنولوجيا.
عندما تسمعون عن تطبيق جديد، هل تتحمّسون لتجربته، أم تقولون: تطبيق آخر؟ لا، لا شكرًا!
هل تغيّرون هاتفكم بسرعة للحصول على أحدث نموذج، أم تستعملون هاتفكم القديم ما دام يعمل؟
وهل تشعرون أنّ التكنولوجيا وفّرت لكم الوقت، أم أنّها جعلتكم أكثر انشغالًا؟
ربّما تكونون من محبّي التكنولوجيا. وربّما تكونون من الذين يفضّلون التكنولوجيا بجرعات صغيرة. وربّما يتغيّر موقفكم حسب نوع التكنولوجيا نفسها.
في النهاية، لا يبدو أنّ التكنولوجيا ستختفي من حياتنا قريبًا. بل من المحتمل أن تصبح أكثر حضورًا في المستقبل. ولذلك، ربّما يكون السؤال الحقيقيّ ليس: هل نحبّ التكنولوجيا أم لا؟ بل: كيف نريد أن نستعملها؟
Frequently Asked Questions
How can I improve in Arabic?
To improve your Arabic, try to practice for 10 to 20 minutes every other day rather than studying for two hours once a week. Regular practice is more effective than long, occasional sessions. Be patient and consistent: progress takes time.
How do I know my level?
You can take our free placement test to determine your current level. Contact us for more information or book an assessment directly.
How many times should I listen to the audio when working on a podcast independently?
Rather than listening to the audio four or five times and repeatedly stopping to replay specific sections, try listening to the podcast twice and taking notes after reading the questions first. This way, you know what information to listen for and learn to focus on key words rather than on every detail you do not understand.
Should I read the questions before or after listening to the audio?
First, read the questions. If you are not sure what information you need to look for, it may become clearer after the first listening. Take notes as you listen, answer as many questions as you can, then listen a second time and try to answer all the remaining questions. A third listening may be useful to check or confirm some of your answers.
How much time a day should I study Arabic to improve?
To make steady progress, aim for 10 to 20 minutes of Arabic practice every day or every other day rather than one long study session per week. Short, regular sessions help you retain vocabulary and grammar more effectively and keep regular contact with the language. Consistency is more important than studying for long periods at a time.
Take Your Arabic Skills to the Next Level
If you want to make Arabic a regular part of your learning routine, our courses can help you progress at your own pace, whatever your current level. Develop your listening, speaking, vocabulary and grammar through structured lessons, personalised support and plenty of opportunities to use Arabic in real-life situations.
